فهرس الكتاب

الصفحة 3546 من 19127

1-أنه ليس متعمِّقًا البتةَ في قراءة ودراسة القرآن والإسلام.

2-تصريحاته لا تَمُتُّ إلى الحقيقة بصلة.

3-هناك افتراءات واضحة على القرآن.

4-تصريحاته عنصرية تمامًا، ولا يستطيع أن يتملَّص منها مهما أنكر.

أما الإشكالات التي حاول أن يثيرها مثل: الحرية والمرأة و.... إلخ، فقد أجاب عن تلك التساؤلات كثيرٌ من علماء المسلمين، وبيَّنوا علّة الأحكام، إلا أن السيد (فيلدرز) لم يكلف نفسه عناء البحث، فقد كرر وزاد على ما قاله بعضُ المستشرقين غير المنصفين.

ولكن نريد أن نختم بقول الله، ومن أصدق من الله قيلاً:

{لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الممتحنة: 8 ، 9] .

ـــــــــــــــــــــــــ

[1] يقصد كتاب (كفاحي) للزعيم الألماني أدولف هتلر، والكتاب منع في هولندا بعد الحرب العالمية الثانية.

[2] المقصود بأبناء الله هم المسلمون.

[3] هذا ما قاله البرلماني بالضبط، وهو يقصد بأن جامي في نظر المسلمين كلب؛ لأنه غير مؤمن، وجامي هذا مرتد ويهاجم الإسلام، وهو رئيس لجنة المرتدين في هولندا.

[4] يقصد بالجالية الأجنبية هنا: المسلمين، مع أنه ليس كل الأجانب في هولندا مسلمين.

[5] (دنهاخ) هي العاصمة السياسية لهولندا، حيث مقر الحكومة والبرلمان؛ كما أن فيها محكمة العدل الدولية، وهي معروفة عالميا باسم (لاهاي) ، أعتقد بأن نداءه هنا شديد الخطر جدًّا، وكأنه ينادي أبناء شعبه، ويطالبهم بطرد المسلمين أو التخلص منهم بأي طريقة كانت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت