فإن كان الصَّوابُ حليفي في اجتهادي فَمِن الله، وإن كان غير ذلك فمن نَفْسي ومن الشَّيطان. والله ورسوله منه بَريئان. وصلَّى الله على الموْصوف من ربِّه بأنَّه: {عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [75] والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
[1] مجلّة مجمع الفقه الإسلاميّ في جدّة - العدد 5 ص 2605.
[2] لم يرد في كتب السّنّة هذا اللّفظ ويخالف ما هو أصحّ منه.
[3] انظر شرح السّنة للبغويّ ج8 ص142.
[4] مجموع الفتاوى ج18 ص63.
[5] ونَصُّ الحديثِ أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ قَدْ أعْيا فَمَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَمَ - فَضَرَبَهُ، فَدَعَا له فَسَارَ بِسَيْرٍ لَيْسَ يَسِيرُ مِثْلَه، ثُمَّ قال بِعْنِيهِ بِوُقِيَّة، قلت: لا. ثم قال: بِعْنِيه بأوقِيَّتَيْنِ فبِعْتُه فاستثْنَيْتُ حُمْلَانُه إلى أهْلي، فلما قدمنا المدينة أتَيْتُه بالجَمَلِ ونقدَنِي ثَمَنه، ثم انْصَرَفْت فَأَرَسَلَ على إثْرِي قال: ما كنتُ لآخُذَ جَمَلَكَ، فَخُذْ جَمَلَكَ ذلك فُهُوَ مَالُكَ. اللُّؤْلُؤُ والمَرْجَان ص 345.
[6] شرح السّنّة للبّغويّ ج8 ص142.
[7] تهذيب السّنن ج5 ص148.
[8] سنن أبي داود ج3 ص274.
[9] اللُؤْلُؤُ والمَرْجَان ص365.
[10] سورة النساء من الآية 29.
[11] صَحيحُ البُخَارِيِّ معَ الفَتْحِ ج4 ص451.
[12] سورة المائدة من الآية 1.
[13] القواعد النّورانيّة ص101، 112.
[14] البخاري مع الفتح ج4 ص405.
[15] إعلام الموقّعين عن ربّ العالمين ج3 ص389.
[16] القواعد الفقهيّة ص119.
[17] القواعد النّورانيّة ص184-185.
[18] المصدر السابق ص186.
[19] الأمّ ج3 ص2.
[20] تبيين الحقائق ج4 ص87.
[21] الموافقات ج1 ص284.
[22] القواعد النّورانيّة لابن تيميّة ص214، وإعلام الموقّعين لابن القيّم ج2 ص348.
[23] اللؤْلُؤْ والمَرْجَان ص365، البخاري مع الفتح ج5 ص190.