فهرس الكتاب

الصفحة 3467 من 19127

فإن كان الصَّوابُ حليفي في اجتهادي فَمِن الله، وإن كان غير ذلك فمن نَفْسي ومن الشَّيطان. والله ورسوله منه بَريئان. وصلَّى الله على الموْصوف من ربِّه بأنَّه: {عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [75] والله أعلم.

ــــــــــــــــــــــــــــ

[1] مجلّة مجمع الفقه الإسلاميّ في جدّة - العدد 5 ص 2605.

[2] لم يرد في كتب السّنّة هذا اللّفظ ويخالف ما هو أصحّ منه.

[3] انظر شرح السّنة للبغويّ ج8 ص142.

[4] مجموع الفتاوى ج18 ص63.

[5] ونَصُّ الحديثِ أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ قَدْ أعْيا فَمَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَمَ - فَضَرَبَهُ، فَدَعَا له فَسَارَ بِسَيْرٍ لَيْسَ يَسِيرُ مِثْلَه، ثُمَّ قال بِعْنِيهِ بِوُقِيَّة، قلت: لا. ثم قال: بِعْنِيه بأوقِيَّتَيْنِ فبِعْتُه فاستثْنَيْتُ حُمْلَانُه إلى أهْلي، فلما قدمنا المدينة أتَيْتُه بالجَمَلِ ونقدَنِي ثَمَنه، ثم انْصَرَفْت فَأَرَسَلَ على إثْرِي قال: ما كنتُ لآخُذَ جَمَلَكَ، فَخُذْ جَمَلَكَ ذلك فُهُوَ مَالُكَ. اللُّؤْلُؤُ والمَرْجَان ص 345.

[6] شرح السّنّة للبّغويّ ج8 ص142.

[7] تهذيب السّنن ج5 ص148.

[8] سنن أبي داود ج3 ص274.

[9] اللُؤْلُؤُ والمَرْجَان ص365.

[10] سورة النساء من الآية 29.

[11] صَحيحُ البُخَارِيِّ معَ الفَتْحِ ج4 ص451.

[12] سورة المائدة من الآية 1.

[13] القواعد النّورانيّة ص101، 112.

[14] البخاري مع الفتح ج4 ص405.

[15] إعلام الموقّعين عن ربّ العالمين ج3 ص389.

[16] القواعد الفقهيّة ص119.

[17] القواعد النّورانيّة ص184-185.

[18] المصدر السابق ص186.

[19] الأمّ ج3 ص2.

[20] تبيين الحقائق ج4 ص87.

[21] الموافقات ج1 ص284.

[22] القواعد النّورانيّة لابن تيميّة ص214، وإعلام الموقّعين لابن القيّم ج2 ص348.

[23] اللؤْلُؤْ والمَرْجَان ص365، البخاري مع الفتح ج5 ص190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت