اليوم، تعيش الأراضي الفلسطينية حالة عدم توازن، حالةً قد تعيد القضية الفلسطينية سنوات طويلة إلى الوراء، ولا بد أن الدول الغربية - وخاصة تل أبيب وواشنطن وحلفاءهم - ستحاول - عبر هذه الحالة - أن تُقوِّض حماس، وتُضيِّق عليها الخِناق في غزة، لتُقتَلَ جوعاً وقصفاً!
وربما هذا ما يعزي الفلسطينيين الذين يوالون حماس!! فلو أن تل أبيب أنعمت عليهم بفك الحصار، وبالتمويل والتموين؛ لثبت أنهم خونة وعملاء، ولكنهم لا يزالون مرابطون في أرض الرباط.
السؤال الأهم من ذلك هو: كيف سيتعامل العرب والمسلمون مع هذه القضية؟!