فهرس الكتاب

الصفحة 3339 من 19127

وقد يلاحظ المرء أن معظم مواد الواقعة في نطاق هذه الدراسة، هي نماذج مأخوذه من بيوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليس في ذلك ما يدعو للغرابة، حيث إن مصادر الدراسة منصبة في أساسها على حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وسنته الطاهرة، فهي المثال الأعلى الذي يجب أن يحتذى، لقوله تعالى {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (21/ الأحزاب) .

لهذا فلا عجب أن كانت حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - هي القطب الذي تدور حوله حياة المجتمع المسلم في ذلك الحين من عبادة ومطعم ومشرب وملبس وما يرافق ذلك من أدوات الاستخدام اليومي.

وسيلاحظ المرء كذلك شيء من التشابه في الحديث عن بعض الآنية والأوعية فيظنه حديث مكرور لا جديد فيه، منها الحديث عن: الطبق والقناع أو الزبيل والعرق وغير ذلك، وهذا الاستنتاج صحيح إلى حد ما، ولكن الذي أدى إلى ذلك هو إيراد كتب الحديث أكثر من مسمى لشيء ربما يكون واحداً. لذلك كان لا مناص من الحديث عن ذلك الشيء تحت مسماه الآخر.

أما بالنسبة للتعريف بالآنية والأوعية التي سنتطرق إليها هنا، فسيكون المرجع فيه إلى معاجم اللغة المشهورة. حيث سيقدم التعريف اللغوي بكل مادة على حدة، ثم يكون الحديث عنها في ضوء ما قدمته المصادر من معلومات.

وحتى يكون التعرف على وظائف تلك المقتنيات ميسوراً، فإنه يمكن تصنيفها إلى فئات حسب أوجه استخدامها:

الفئة الأولى: آنية الطعام، الفئة الثانية: آنية الشراب، الفئة الثالثة: آنية وأوعية السوائل، الفئة الرابعة: أوعية ذات استخدامات شتى. الفئة الخامسة: وحدات الكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت