فهرس الكتاب

الصفحة 3206 من 19127

فلنعد إلى القرآن والسنة، ولنستهد بهدي الله الذي أرسل به محمدًا عليه الصلاة والسلام، فإن كل قلب ملعون إلا قلب أشرقت عليه شمس الرسالة، وكل أرض مغضوب عليها إلا أرض هيمن عليها هذا الدين، ومن اعتقد أنه سوف يهتدي بهدي غير هدي الله الذي أرسل به محمدًا عليه الصلاة والسلام، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

أيها الناس صلوا وسلموا على رسول الهداية وعلى معلم البشرية، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

عباد الله:

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] .

[1] أخرجه البخاري (2/104) كتاب الجنائز، باب (93) ، ومسلم (4/2047) كتاب القدر رقم (22، 23) .

[2] أخرجه الحاكم في (( المستدرك ) ) (2/429) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

[3] أخرجه أبو داود (1/133) كتاب الصلاة، رقم (495) ، وأحمد (2/180، 187) وحسنه الألباني - رحمه الله - كما في (( صحيح الجامع ) )رقم (5868) .

[4] أخرجه أبو داود (3/190) كتاب الجنائز رقم (3116) والحاكم (1/351) وقال: صحيح الإِسناد ووافقه الذهبي، قال الألباني: وهو كما قالا، ورجاله كلهم ثقات غير صالح بن أبي عريب، وقد روى عنه جماعة من الثقات ووثقه ابن حبان وقال ابن منده: هو مصري مشهور. انظر تعليقه على المشكاة (1/509) .

[5] أخرجه أبو داود وصححه الألباني كما في صحيح الجامع رقم (6479) . وهو الحديث السابق نفسه فانظر تخريجه.

[6] أخرجه الترمذي (5/249) كتاب التفسير، رقم (3076) ، وقال: حسن صحيح، وأحمد (1/299، 371) .

[7] انظر: تخريج الحديث السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت