فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 19127

إذن فكتاب (( المنهل العذب المورود ) )شرح لقطعة من السنن ولم يتح للمؤلف أن يكمله فقام ابنه الشيخ أمين محمود خطاب السبكي بمحاولة إكمال الكتاب، فأصدر منه أربعة أجزاء وسمّاه (( فتح الملك المعبود تكملة المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود ) ).

طبع الجزء الأول عام 1375هـ (1955م) في مطبعة الاعتصام بالخيمية.

وطبع الجزء الثاني عام 1375هـ (1956م) في مطبعة الاستقامة بالقاهرة.

وطبع الجزء الثالث عام 1379هـ (1959م) في مطبعة الاستقامة بالقاهرة.

وطبع الجزء الرابع عام 1383هـ (1963م) في مطبعة السعادة بمصر.

وانتهى بباب في تعظيم الزنا. أي ما يعادل قريبًا من آخر الجزء الثاني (صفحة 394) من طبعة محيي الدين ورقم الحديث الأخير الذي شرحه في طبعة محيي الدين هو 2312.

14 -وهناك شروح أخرى ذكرتها الكتب التي تعني باحصاء التراث، وأتوقع أن تكون هناك كتب أخرى لم نعرف من خبرها شيئًا.

المختصرات

1 -مختصر المنذري:

وهو أهم المختصرات التي اختصرت سنن أبي داود، والمنذري هو زكي الدين عبدالعظيم عبدالقوي المنذري المتوفى سنة 656هـ وعرف مختصره باسم (( مختصر سنن أبي داود ) )للمنذري غير أن حاجي خليفة [319] زَعَم أنّ المنذري قد سمّاه (( المجتبى ) )وذهب إلى أن السيوطي ألف عليه كتابًا سمّاه (( زهر الربى على المجتبى ) )وتابع حاجي خليفة في هذا الزعم الأستاذ الخولي في كتابه (( مفتاح السنة ) ) [320] والأستاذ سزكين في (( تاريخ التراث ) ) [321] وبروكلمان في (( تاريخ الأدب ) ) [322] والذي أراه أنّ حاجي خليفة وهم في هذا الزعم ويؤيد هذا الاتجاه أن كتاب السيوطي (( زهر الربى ) )هو كتاب ألفه على سنن النسائي [323] وليس على مختصر المنذري.

وكذلك فإن مما يؤيد هذا الاتجاه أن المنذري لم يصرح بهذه التسمية في المقدمة ولا لوّح بها، وكذلك لم يشر ابن القيم إلى هذه التسمية مع العلك أنه صرح بأن كتابه مبني على كتاب المنذري الاستاذان أحمد شاكر وحامد الفقي إلى هذه التسمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت