يبدو أن هناك مشكلة حقيقية تعيشها الزوجات تتصل باستخدام الأزواج للشابكة (الإنترنت) بطريقة تنطوي على تجاهل الزوجة، والعكس في حالة ارتباط الزوجة بعمل يتصل بالحاسوب يؤدي إلى إهمالها شؤون البيت والزوج، وهو ما يؤدي إلى مشكلات زوجية فعلية، ويعوق وسيلة الاتصال الطبيعية بين الأزواج؛ بحيث يصبح التعامل مستقبلاً بين الطرفين مقتصراً على جهاز الحاسوب، وهو أمر يعمِّق فكرة"الخرس الزوجي"ويؤكد خطورتها.
والحل باختصار يتمثل في أن يدرك الزوجان في عالمنا العربي والإسلامي خطورة هذا الجهاز الإلكتروني، وضرره المدمر للعلاقات الزوجية والأسرية، ولابد أن يتعاملا معه على هذا الأساس، بحيث لا يتعدى استخدامه دوره الفعلي في العمل أو التصفح لأوقات محددة.