فقد ذكر الشارح الأستاذ العظيم الأبادي أنه ظفر بإحدى عشرة نسخة من سنن أبي داود وكلها من رواية اللؤلؤي إلا نسخة واحدة فهي من رواية ابن داسة.
فقابل هذه النسخ بعضها على بعض ورجع إلى عشرات الكتب الأمهات من كتب الأئمة المتقدمين، واستطاع أن يميز رواية اللؤلؤي وأن يورد كل الروايات التي وصلت إليه وقال:"فصار هذا المتن والشرح جامعًا لرواية ابن داسة وابن العبد وابن الأعرابي أيضًا، بل فيه بعض رواية الرملي أيضًا لكنه قليل جدًا" [306] .
ويبدو أنه قد بذل غاية الجهد، ولولا أنّ هذه الطبعة حجرية على الطريقة التي لا يزال إخواننا الهنود يجرون عليها الطباعة وأنها خالية من الترقيم لكان ينبغي أن يعتمد عليها جل الاعتماد.
12 -وطبع في مصر سنة 1371هـ - 1952م طبعة سقيمة تجارية في مطبعة مصطفى البابي الحلبي وكتب على هذه الطبعة: (تعليقات لفضيلة الأستاذ الشيخ أحمد سعد علي من علماء الأزهر الشريف) كذا كتب على الورقة الغلاف.
والجدير بالذكر أن التعليقات نادرة وهي قليلة القيمة العلمية، والأستاذ المذكور وقّع بلقب (رئيس التصحيح بمطبع مصطفى البابي الحلبي) وهذه الطبعة جمعت مساوئ عدة من رداءة الورق وسوء الحرف وازدحام الصفحات وخلوها من الترقيم والتنقيط وقد ظهرت في جزأين صفحات الأول 595 وصفحات الثاني 680.
13 -طبعة محمد محيي الدين عبدالحميد:
طبع هذا الكتاب على ورق صقيل وبحرف جميل بتحقيق الاستاذ محمد محيي الدين عبدالحميد رحمه الله.