فهرس الكتاب

الصفحة 2979 من 19127

12-نشطاء مستقلون بارزون: وهم حاخامات تبوَّؤوا مناصب عليا، من أمثال الحاخام"شلومو غورون" (توفي) و"إلياهو ولئور"و"كورون"، وكل منهم يجمع حوله سلسلة من النشاطات، وكان قد سبق للحاخام غورون أن نشر بحثاً وتشريعاً يهوديّاً، فَنَّد فيه مواقف الحاخامات الذين يحظرون على أتباعهم دخول منطقة الحرم، وعمل الحاخام"غورن"في سنواته الأخيرة في مدرسة"هايدار المدينة"المتاخمة للحرم القدسي، ويؤيد زميلُه الحاخام"موردخاي"في المجلس الأعلى للحاخامات إقامةَ كنيس يهودي داخل الحرم القدسي فوراً، ويحظى موقفه بتأييد الحاخام"دوف ليثور"، وهو من كبار حاخامات مستوطنة"كريات أربع"، وترأس مدرستها الدينية، ويرى الحاخام"زلمان كورن": أن الهيكل الثاني كان من الناحية الشرقية، وليست الغربية لمسجد قبة الصخرة، والتي كان فيها قدس الأقداس، وهذا الوضع - في نظره - يتيح لليهود دخول المناطق الجنوبية والشمالية، دون أن تكون هناك موانع دينية.

13-مقر النشاط من أجل جبل البيت"مطية هيعوله لعنيان هار هبايت": وهي محاولة فشلت - قبل عامين - في توحيد جميع المجموعات السابقة في إطار واحد.

وقالت الدراسة:"إن خطورة هذه المجموعات، وما تحمله من أفكار متطرفة هي أنها غطاء أيديولوجي وتنظيمي لجميع اليهود، الذين يخططون؛ لنسف الحرم وتدميره؛ حيث يعترف الخبراء الإسرائيليون بأنه ليس المقصود بهم أنهم أناس متوحشون فقط؛ وإنما هناك آخرون يخططون لهدم المساجد الإسلامية داخل الحرم القدسي الشريف."

وهناك العديد من الحركات الأخرى التي تهتم بشراء الأراضي والاستيلاء عليها، ومضايقة المسلمين في القدس، وإقامة المؤتمرات والمهرجانات؛ للإعداد لإقامة الهيكل المزعوم.

وتتعامل الحكومة اليهودية مع تلك الجماعات، والحركات، والمؤسسات بتسامح، يصل إلى حد إعطاء الضوء الأخضر للكثير من الممارسات والاعتداءات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت