فهرس الكتاب

الصفحة 2974 من 19127

والملاحظ أن الصحافة اليهودية - بين الحين والآخر - تحاول جس نبض العرب والمسلمين تجاه المسجد الأقصى؛ بنشرها تفاصيل عن خطط المتطرفين الصهاينة، الذين يسعون لهدم المسجد؛ فقد نشرت صحيفة"هآرتس"الإسرائيلية منذ مدة أن الجماعات اليهودية المتطرفة تخطط لتفجير المسجد الأقصى باستخدام صواريخ موجهة عن بعد، وذكرت نفس الصحيفة أخيراً أن جهازي: الشرطة والأمن الداخلي (شين بيت) يخشيان من هجوم يُنفِّذه المتطرفون بـ"طائرة بدون طيار"محملة بالمتفجرات، أو ينفذه طيار انتحاري، يفجر طائرته في باحة الحرم القدسي -وفيه جموع المصلين - الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة.

وهذه الأخبار المتعلقة بالأقصى أصبحت مكررة في الصحف الإسرائيلية، وأصبح طبيعياً أن يقرأها العرب والمسلمون، وأن يسمعوا عن الاقتحامات الصهيونية المتوالية للحرم القدسي الشريف، دون أن يحركوا ساكناً، وكأن الأقصى، أولى القبلتين،ومسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يعنيهم من قريب أو بعيد.

التمهيد الصهيوني لهدم الأقصى:

من المعروف أن التمهيد الصهيوني لهدم الأقصىيجري منذ سنوات، على كل مستويات المجتمع اليهودي، بل على مستوى الإعلام الدولي، ووصل الأمر منذ أربعة أعوام إلى إنتاج فلم سنمائي صهيوني يطرح إمكانية تفجير المسجد الأقصى، وهو فلم:"الاتفاق"الذي قام ببطولته"آسي دايان"، ابن الجنرال الإسرائيلي"موشيه دايان"، الذي خاض حربي 1948 و1967 ضد الأمة العربية.

ويطرح الفيلم عدداً من التساؤلات حول: أي مستقبل ينتظر المسجد الأقصى، وقبة الصخرة، وباقي القدس؟ وماذا لو تمكن أحد المتطرفين - تحت جنح الظلام، وفي غفلة - من تفجيرهما؟ ماذا سيفعل العرب والمسلمون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت