هذه النظرية تساندها نتائج البحث إلى حد كبير (الجدول رقم 11) . فقد ذكر قرابة ثلثي المبحوثين أنهم لا يدخلون البتة في مناقشات حول قضايا المجتمع المصري، بينما ذكر (31.7%) إنهم يفعلون ذلك من آن لآخر. وبرغم أن الإنتخابات دخلت حياة القرية لإختيار أعضاء البرلمان والمجالس الشعبية ومجالس إدارات الجمعيات التعاونية الزراعية والعمد ومشايخ البلد، إلا إن أغلبية المبحوثين تمارس حق التصويت أحياناً (63%) ، ويحجم حوالي الخمس (19%) عن مزاولته تماماً. ولم يسبق لـ (89%) منهم أن رشحوا أنفسهم لأي منصب عام. وبرغم أن تجربة التعدد الحزبي مضى عليها أكثر من سبع سنوات، أنكر المبحوثون جميعاً - عد (4%) - إنضمامهم إلى أي حزب حتى الحزب الديمقراطي الحاكم. ونظراً لما لمياه الري من خطر في حياة القرية، فمن المتوقع أن يبادر الفلاحون إلى إتخاذ موقف إيجابي عندما تتأخر عن ميعادها أو تأتي بمنسوب منخفض.
الجدول رقم (11)
إجابات المبحوثين على الأسئلة الخاصة بالمشاركة
العنصر ... تكرار مناقشة القضايا
العامة ... تكرار المشاركة
في الإنتخابات ... هل سبق
التشريح لمنصب
داخل القرية ... الإنضمام
للأحزاب ... التصرف عند وجود مشكلة
تهم القرية ... التبرع
لمشروعات
الجهود الذاتية
الإستجابة ... دائماً ... أحياناً ... لا يحدث مطلقاً ... دائماً ... أحياناً ... لا يحدث ... نعم ... لا ... نعم ... لا ... يبادر إلى عمل شيء ... ينتظر رد فعل الغير ... لا يفعل أي شيء ... نعم ... لا
العدد ... 8 ... 156 ... 328 ... 89 ... 310 ... 93 ... 54 ... 438 ... 20 ... 472 ... 98 ... 233 ... 161 ... 277 ... 215
النسبة ... 1.7 ... 31.7 ... 66.6 ... 18 ... 63 ... 19 ... 11 ... 89 ... 4 ... 96 ... 20 ... 47 ... 33 ... 56.4 ... 43.6
ن = 492 مفردة.