[33] ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر 2/4.
[34] والزمخشري: الفائق في غريب الحديث 1/11.
[35] الدكتور حسين نصار. المعجم العربي. نشأته وتطوره 2/569.
[36] المصدر نفسه: 2/544.
[37] ابن منظور. لسان العرب 8/252.
[38] ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر. 3/444.
[39] وقد رواه الزمخشري في مؤلفه (الفائق) قال: كان إذا أشرف على بني الأشهل قال: (( والله ما علمت، إنكم لتكثرون عند الفزع، وتقلون عند الطمع ) ). الفائق في غريب الحديث للزمخشري. 3/115.
[40] ابن منظور: لسان العرب. 1/159.
[41] ابن الأثير. النهاية في غريب والأثر. 4/351.
[42] ابن منظور. لسان العرب. 1/108، 109.
[43] نص الحديث: (( إن هذه االقلوب تصدأ كما يصدأ الحديد ) )فقيل: يا رسول الله وما جلاؤها؟ فقال: (( تلاوة القرآن وذكر الموت ) ). الغزالي. إحياء علوم الدين 1/245.
[44] ابن منظور. لسان العرب. 5/56، 57.
[45] نص الحديث: (( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يهودانه، كمثل البهية تنتج البهيمة ) ). ابن حجر. فتح الباري بشرح البخاري 3/491.
[46] ابن منظور. لسان العرب. 1/281.
[47] ابن الأثير. النهاية في غريب الحديث والأثر. 1/303.
[48] ابن الأثير. النهاية في غريب الحديث والأثر. 1/303.
[49] المصدر نفسه 1/303.
[50] ابن رشيق: العمدة. 1/266.
[51] انظر مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة. مجلد (2،1) ص293.
[52] ابن منظور: لسان العرب 5/87، 88.
[53] سورة: الإنسان. آية 76.
[54] حدا الإبل وبها - حداء: ساقها وحثها على الشر بالحداء. فالحداء إذاً الغناء.
[55] ابن الأثير. النهاية في غريب الحديث والأثر. 4/39.
[56] ابن منظور. لسان العرب 5/88.
[57] النحائز: جمع نحيزة. وهي الطبيعة.
[58] الغرائز: الغريزة. الطبيعة.
[59] الشريف الرضي. المجازات النبوية. ص30.
[60] ابن منظور. لسان العرب. 1/198.