فهرس الكتاب

الصفحة 2594 من 19127

لا يحقق الاسترخاءُ النومَ الطبيعيَّ فحسب ولكنه يتعدى هذا المطلب السهل إلى تحقيق فوائد أخرى كثيرة ذات أثرٍ كبيرٍ على استقرار حياة الفرد:

• الاسترخاء وسيلةٌ فعالةٌ لاكتساب القدرة للتغلب على مشاكل الحياة اليومية.

• يعطي الإنسانُ قدرةً على التحكم بنفسه، إضافةً إلى التأثير المباشر والفوري للاسترخاء في الراحة العامة وزوال التوتر.

• يعمل الاسترخاء على إعادة بناء التوازن للعمليات الحيوية عن طريق علاج التوتر العضلي والنفسي كما يعمل على تقليل آثار التوتر العصبي على جميع أعضاء الجسم.

• عن طريق الاسترخاء يمكنك التنفيس عن جميع الطاقات المعاكسة التي تعرقل مجهوداتك وهو خطوة نهائية لتحقيق الصفاء النفسي.

ويضيف أساتذة الطب النفسي والخبراء فوائد أخرى للاسترخاء منها:

** التقليل من حالة القلق بشكل عام، فالكثير من الأشخاص الذين قاموا بممارسة الاسترخاء لاحظوا أن درجات الهلع قد تقلصت وتغيرت عن السابق.

** الاسترخاء يحد من حالات القلق ومن تَكرارها بطريقة فجائية وقوية حيث إن التوتر القويَّ يميل إلى الزيادة طَوال الوقت، وعليكِ أن تدعي جسدَك يُشفى من هذا القلق بإجراء التمارين يومياً حيث إن النومَ نفسَه يمكن أن يفشلَ في كسر دورة التوتر التراكمية.

** الاسترخاء يعمل على زيادة الطاقة والإنتاجية، فالإنتاجية تكون قليلة ومحدودة أثناء شعور الإنسان بالقلق بحيث يبدو الإنسان وكأنه يعمل ضد نفسه.

** الاسترخاء يحسن الذاكرة والتركيز حيث إنه من المعلوم أن الاسترخاء العميق سيزيد من قدرة الشخص على التركيز وبالتالي الإبداع.

** الاسترخاء يقلل الأرق والإجهاد، ويجعلك تنام بشكل أفضل وأعمق.

** زيادة الثقة بالنفس وتقليل لوم الذات حيث إن الكثير من الناس يكثرون من لوم أنفسهم بسبب الضغط والتوتر.

** زيادة القدرة على الإحساس بالمشاعر، حيث إن العضلات المشدودة والمتوترة تعطل عمل الإحساس وتعيق وعي الإنسان التام لمشاعره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت