وإذا كانت هناك دول غير مسلمة تكون - أو ستكون - حليفاً استراتيجياً يناصرنا - نحن المسلمين - في قضايانا ومواقفنا السياسيَّة والعسكريَّة؛ فلا أظنُّ أنَّ مسلماً عاقلاً يمتنع عن القبول بذلك، بل إنَّه أمر من الأهمية بمكان، وخاصةً في زمنٍ تحالفَ فيه أعداء المسلمين، وشكَّلوا (تحالف الشر) في الحرب ضد الإسلام والمسلمين، ولنا بسيرة رسول الهدى - صلّى الله عليه وسلَّم - أسوة؛ فقد تحالف مع بعض الكفَّار ضد آخرين يرسمون له العداء.
إذن؛ المسألة بحاجة إلى موازنة، ودقَّة في الحكم، وتحرير لمحل النزاع.
يتبع بإذن الله
ــــــــــــــــــــــ
[1] يديعوت أحرونوت، 26/ 8/2003م.
[2] مؤسسة (راند) تعنى بالبحوث والدراسات؛ إذ أُسَّست عام 1948م، ولها علاقات تجمعها مع وزارة الدفاع الأمريكيَّة، وغالباً ما يُعمَل بتوجيهاتها بناء على التقارير التي تقدِّمها للولايات المتحدة، وقد صدرت هذه الدراسة عام 2004م بعنوان (الإسلام المدني الديمقراطي: الشركاء والموارد والإستراتيجيَّات) ، وكتبتها (شيرلي بيرنارد) ، وهي نمساويَّة، ومديرة سابقة لمعهد الأبحاث في فيينا، وهي زوجة (زلماي خليل زاده) ؛ المساعد الخاص للرئيس (بوش) ، وكبير مستشاري الأمن القومي، وهو المسؤول عن الخليج العربي حاليَّاً، والسفير الأمريكي في العراق سابقاً.
[3] بتصرُّف.. من حوار برنامج (إضاءات) في قناة العربيَّة؛ مع سفير الكويت سابقاً في واشنطن لمدة 12 عاماً، العربية نت، (7/1/2005)
[4] لمزيد من الاطِّلاع: http://www.rand.org /
[5] لمزيد من الاطِّلاع: http://www.rand.org /
[6] هذا التقرير أعدَّه الباحثون: (أنجل راباسا، وشيريل بينارد، ولويل شوارتز، وبيتر سيكل) ، وقد كتب عنه الدكتور (باسم خفاجي) مقالاً جيِّداً في مجلَّة البيان، عدد (236) ، بعنوان (المفهوم الأمريكي للاعتدال الإسلامي، قراءة في تقرير"راند"2007) .