فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 19127

ولنفس الغرض حرصت إسرائيل على توقيع اتفاقية تعاون بين مطارَي (إيلات) و (عتسيون) كشرط لتسليمه لمصر في 25 أبريل 1982م، للسماح للطائرات المتجهة إلى (إيلات) و (رأس النَّقَب) باستخدام المطارَيْن بصورة متبادلة.

ولتنشيط حركة السياحة والمواصلات بين البلدين أيضًا، اتُّفقَ على تشغيل النقل البحري بين (أشدود) و (بورسعيد) ؛ لنقل السياحة الشعبية بين البلدين، ووقع مديرو وزارات السياحة في كلٍّ من مصر وإسرائيل في فندق (هيلتون القدس) في 17 مايو 1981م على مذكرة تفاهم؛ استمرارًا لاتفاق وُقِّعَ في 24 مارس 1980م بشأن تبادل المعلومات عن قوانين ومشاريع السياحة المستقبلية، مما سيتيح للشركات الإسرائيلية التدخل والاستفادة والمشاركة في المشروعات السياحية المصرية، ومن ثمَّ توسيع حصيلة الصادرات السياحية غير المنظورة.

وعلى الرغم من تحفظ الحكومة المصرية على السياحة البرية بين مصر وإسرائيل، التي تقتضي فتح الحدود؛ فإن الإصرار الإسرائيلي - وفق اتفاقية مارس 1980م - استطاع أن يحصل على حق دخول السيارات السياحية من إسرائيل إلى مصر، وفق المادة الثانية من الاتفاقية، والتي تنصُّ على ذلك.

وهناك العديد من المشروعات الإسرائيلية في هذا الصدد، مثل تنشيط السياحة العلاجية المصرية إلى إسرائيل، في منطقة (البحر الميت) و (بحيرة طبرية) على وجه التحديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت