فيه الله.
وحكمة الآية السابقة أن الطريق الصحيح، العادل، الفطن للمسلم، هو أن يتبع شريعة الله ويقيمها في حياته ومجتمعه.
ورسالة كل الانبياء كانت واحدة: اعتراف بسلطة الله واتباع له. وكما جاء في القرآن قال عيسى عليه السلام: {ومصدقًا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم، وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون، إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم} . (آل عمران 50، 51) .
تقرر هذه الآية بوضوح إن رسالة عيسى، كجميع رسالات الله، شملت ثلاث نقاط أساسية: أولًا: الحاكمية لله وحده - إنه هو الذي يجب أن يعبد، وأنها قيادته التي يجب أن يبنى عليها الكيان الخالص للأخلاق والمجتمع.