الحقيقة أن الأدب أدب. الآداب الإسلامية وغير الإسلامية كلها موجودة على الساحة فيجب أن نأخذ منها ما ينفعنا في حياتنا، وعلينا أن ننتقي من الأدب الموجود ما يصلح شؤوننا كأسرة وكأمة وكوطن وكدين وعقيدة وهوية فعلينا أن نستفيد من الآداب العالمية أو المحلية أو الإقليمية ونأخذ منها إيجابيتها ونتجنب سلبياتها مما لا يتفق مع الفطرة أو الهوية أو العقيدة أو غير ذلك. لأنه لا يمكن أن ننكر الآداب الغربية برمتها ونقول إنها لا تصلح لنا، وإنما يجب أن نأخذ من إيجابيات هذه الآداب والفنون والإبداعات ما يناسبنا، ونرفض ما يخالف حضارتنا وعقيدتنا، فالحضارة الغربية فيها إيجابيات كما أن فيها سلبيات، ولا يمنع أنها هي السائدة الآن والرائدة فالعقل يوجب أن نأخذ منها النافع ونرفض الضار لنا.
المعارضون للأدب الإسلامي
* ما رأيكم فيمن يعارضون الأدب الإسلامي في الساحة الأدبية العالمية والمحلية.. وما تقويمكم لهؤلاء المعارضين؟
الذي يعارض الأدب الإسلامي (( رجل قصير النظر ) )إذ كيف يعارض شيئًا عظيمًا مثل الأدب الإسلامي؟! فهو منسوب إلى الإسلام، فمن يعارض الأدب الإسلامي كمن يعارض الإسلام! لأنني أعلم أن الأدب الإسلامي يستمد هديه ويستقي من القرآن الكريم والذين يعارضون هذا الأدب ويعرفون أنه يستمد قوته وهديه من القرآن فهم متخلفون منحرفون ولا يمكن وصفهم بالأدباء.
* ماهو في تصوركم الدور العربي الذي يمكن القيام به في ظل الأحداث الراهنة في الأمة ومواجهة السيطرة والهيمنة العالمية الطاغية؟