فهرس الكتاب

الصفحة 2345 من 19127

نعم، يمكن أن نوظف الأعمال الإبداعية والأدبية المختلفة لخدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية مثل قضية فلسطين والعراق وكشمير والشيشان وغيرها من القضايا المهمة، وقد فعلت ذلك في معظم أعمالي الأدبية ومسرحياتي المختلفة. فالأدب بألوانه وأشكاله المختلفة يجب أن يساهم برؤيته في التعبير عن هموم وواقع وآمال وطموحات الأمة العربية والإسلامية وشعوبها، وإذا لم يفعل الأدب ذلك فيكون دوره غائبًا.

المذاهب الأدبية الدخيلة

* المذاهب الأدبية العالمية الدخيلة والمخالفة لمنهج ومذهب الأدب الإسلامي تذهب إلى الجنس والإلحاد في الشعر وكافة الفنون الأدبية هو إبداع وحرية في الأدب فما تقويمكم لذلك؟ فهل يعد الإلحاد والإغراء بالجنس إبداعًا في الرؤية الأدبية الإسلامية؟!

أولًا يجب أن نعترف أن المذاهب الأدبية العالمية أو الأيديولوجيات والفلسفات العالمية في الأدب فيها إيجابيات وليست كلها سلبيات، وقد اتفقنا أننا نأخذ ما فيها من إيجابيات ونرفض ما فيها من سلبيات.

أما الأعمال الأدبية التي تعتمد على الإلحاد والإغراء بالجنس أو الانحطاط في القول والعَرْض فهذا ليس إبداعًا وإنما هو إسفاف وتطاول، وكلها مرفوضة وليست أدبًا أو إبداعًا، لأن كل ما يخالف أخلاقنا وثوابتنا الإسلامية في الأدب والشعر والقصة والرواية فهو مرفوض ولا يعد أدبًا أو إبداعًا.

وهذا الاتجاه المنحل الذي يدعو للإباحية والانحلال والإلحاد يوجد في مختلف دول العالم ولا نعترف بكل هذه الأعمال لأنها أعمال لا تضيف إلى الأدب والإبداع شيئًا غير أنها تسيء إليه، فميزان الإبداع هو النفع، فإذا لم يتحقق النفع للإنسان والأمة والوطن فلا يعد العمل إبداعًا.

أسلمة الأدب

* ما تصوركم للدور الذي يمكن أن يلعبه الأدب الإسلامي في النهوض بواقع وقضايا الأمة العربية والإٍسلامية؟ وهل توافق على مصطلح أسلمة الأدب أم أن الأدب أدب ولا يجوز أن نطلق عليه صفة أو ننسبه إلى دين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت