[189] المراكشي: الذيل، س1، ق2، ص315 . وابن الخطيب: الاحاطة، جـ1، ص219. وحديث الأربعين هو ما ورد أن الرسول (ص) قال وهو (( من حفظ من أمتي أربعين حديثًا في أمردينها بعثه الله تعالى يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء ) )ويقول حاجي خليفة (( واتفقوا على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه وقد صنف العلماء في هذا مالا يحصى من المصنفات ) )وعد حوالي (68) كتابًا عدا شروحها والتعليق عليها، انظر كشف الظنون، جـ1، ص52 - 61.
[190] ابن الابار: تكملة، جـ1، ص121، والمراكشي: الذيل، س1، ق2، ص513، وابن الخطيب: الإحاطة، جـ1، ص219.
[191] انظر ترجمته لدى كحالة: معجم المؤلفين، جـ7، ص157 - 158.
[192] ليلاحظ أن تسمية برنامج أو فهرسة أو تذكرة تعني شيئًا واحدًا ولكن الألفاظ اختلفت بإختلاف الأزمنة انظر أبا علي الحسن القلصادي: رحلة القلصادي، تحـ محمد أبو الأجفان، الشركة التونسية، 1978، من مقدمة المحقق، ص68.
[193] ابن الابار: تكملة، جـ1، ص121.
[194] المراكشي: الذيل، س1، ق2، ص510، والفهرس فيه من ص490 - 510، ولكن ينقص منه أسماء الشيوخ الأندلسيين وترد في صفحة أخرى من الترجمة نفسها.
[195] ابن الخطيب: الاحاطة، جـ1، ص218.
[196] المراكشي: الذيل، س1، ق2، ص513، وابن الخطيب: الاحاطة، جـ1، ص218، ولا ندري ما كنه هذا العمل.
[197] المراكشي: الذيل، س1، ق2، ص513.
[198] نفس المصدر والصفحة.
[199] نفس المصدر والصفحة، وكذلك ابن الخطيب: الاحاطة، جـ1، ص219. ويسميه ابن أبي أصيبعة (تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس) ، عيون، ص538.
[201] ابن أبي أصيبعة: عيون، ص493، 495.
[203] محمد بن اسحق بن النديم: الفهرست، مطبعة الاستقامة، القاهرة، بلا. ت، ص418.