[176] إبراهيم بن مراد: (( ابن البيطار ) )، مجلة المورد، وزارة الثقافة والفنون، بغداد، 1977، مجـ6، عدد4، ص129.
[177] انظر لاحقًا التعريف بهذين العالمين في الحديث عن مؤلفات أبي العباس.
[178] ابن أبي أصيبعة: عيون، ص601.
[179] انظر لاحقًا مؤلفات ابن الرومية في النبات.
[180] ابن أبي أصيبعة: عيون، ص601.
[181] ابن البيطار: الجامع، جـ4، ص209.
[182] المصدر نفسه، جـ2، ص122.
[183] المراكشي: الذيل، س1، ق2، ص513.
[184] نفس المصدر والصفحة. وكذلك الذهبي: تذكرة، جـ2، ص1426. وسير، جـ23، ص59. وكذلك ابن الخطيب: الإحاطة، جـ1، ص219. ويسميه (رجالة المعلم بزوائد البخاري على مسلم) ويبدو هذا العنوان أكثر تناسقًا في بنائه. وكذلك المقري: نفح، جـ3، ص353. وكذلك مصطفى بن عبدالله حاجى خليفة: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، طبعة الأوفست - طهران، ط3. 1947، جـ2، ص1741، وهو يسميه خطأ (المعلم بما رواه البخاري على مسلم) .
[185] المراكشي: الذيل، س1، ق2، ص513، وابن الخطيب: الاحاطة، جـ1، ص219.
[186] ابن الابار: تكملة، جـ1، ص121، والمراكشي: الذيل، س1، ق2، ص513. وابن الخطيب: الاحاطة، جـ1، ص121. حاجي خليفة: كشف: جـ2، ص1382.
[187] حاجي خليفة: كشف، جـ2، ص1382.
[188] ابن الابار: تكملة، جـ1، ص121، ويقول ابن الابار أن شيخه أبا الخطاب بن واجب كان يستحسن هذا الكتاب ويثني عليه. والمراكشي: الذيل، س1، ق2، ص513، وقد ورد لديه (تدليل) بدل (تذييل) . والذهبي: تذكرة، جـ2، ص1425، وابن الخطيب: الاحاطة، جـ1، ص219. وحاجي خليفة: كشف، جـ2، ص1382.