أما ريهام فتح الله - التي لم يمضِ على زواجها ست سنوات - فتقول:"اضطررت إلى اتخاذ قرار الإجازة؛ بعد مشاجرة عنيفة نشبت بيني وبين زوجي؛ بسبب أخطائه المتكررة وإهماله لي، ولكن: عندما طلبت منه أن أقضي زمنًا في بيت آخر لمراجعة الحسابات - على أن يتركني لأعود وحدي - فوجئت به يتصل بي على هاتفي الجوال ليؤكد لي أنه يحبني كثيرًا ولا يستطيع الاستغناء عني، ويرغب في عودتي إليه. شعرت وقتها بسعادة غامرة يصعب وصفها وكأنني سأتزوج للمرة الأولى."
لمياء رضا - متزوجة منذ 3 أشهر- ترفض تمامًا اقتراح الانفصال المؤقَّت، وتقول:"التعود لا يلغي الحب، وإن كان يترك شيئًا من الفتور في علاقتهما، إلا أنه لا داعي إلى الانفصال المؤقَّت؛ لأنه يجعل كلا الزوجين يعتاد الاستغناء عن الآخر".
رأي آخر للأزواج:
سالم محمود - متزوج ولديه خمسة أبناء - يرى أنه: لو نجح كل زوج وزوجة في منح أنفسهما فرصة للتفكير الهادئ بعيدًا عن الضغوط فستكون حياتهما الزوجية أفضل؛ لأن هذا هو الأسلوب الأمثل لاستمرار الزواج، ولا سبيل إلى الخروج من الملل، وتجاوز الأزمات والخلافات إلا بالإجازات الزوجية؛ لأنها تجدد حياة الزوجين.
ويختلف معه سامي حسين - وهو تاجر - فيقول:"أنا غير موافق على هذا الاقتراح جملةً وتفصيلًا؛ فالإجازة بهذا المعنى هي ضد العشرة، وبصراحة: أنا لا أجد في نفسي جُرأة كافية لأقترح على زوجتي هذا؛ هل أقول لها - مثلًا: إنني بدأت أشعر بالملل منها، وإنني أحتاج إلى تغيير".
أما علي سليمان محمد فيقول:"ليس هناك رجل في العالم لا يتمنى أخذ إجازة من زوجته وأطفاله، ومن يقول كلامًا مغايرًا لهذا هو غير صادق مع نفسه".