فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 19127

وفي المقابل، نجد أن الصبرَ الفلسطيني على الأوضاع الصعبة في القطاع، وتمسكَه بالخيار العسكري، والوقوفَ إلى جانب حركة حماس، أخرج الكثيرَ من السياسيين والإعلاميين الإسرائيليين، المطالبين بالجلوس إلى طاولة المفاوضات مع حماس، باعتبارها أقدرَ (حتى من فتح) على إعطاء الأمان للإسرائيليين، فسلطةُ (فتح) صارت غير قادرة على تقديم أي شيء للإسرائيليين، وصارت غير قادرة على تهديدهم بأي شيء، لذلك فإنّ أوراقَ اللعبة باتت بيد (حماس) . وهو ما عبرت عنه شبكةُ البي بي سي البريطانية بالقول:"إن بعض المحللين يقولون: إن الشيء الوحيد القادر على إيقاف هجمات الصواريخ هو أن يجلس الطرفان أمام طاولة المفاوضات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت