فهرس الكتاب

الصفحة 19015 من 19127

الصهاينة لم يكتفوا بإقامة المعارض لقتلاهم وتضخيم حجم خسائرهم واستغلال ذلك، بل هم ماضون بسياسات القتل والبطش في الأبرياء، والتجاهل تجاه الحقوق العربية، والاعتداء على المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، أما نحن فحتى المعارض -وهي جزء من المعركة الإعلامية مع العدو- لم نستطع إقامتها.

ويبدو أن أبطال المقاومة الإسلامية في فلسطين هم من سيرسم صور المعارض ويترك وسائل الإعلام تلتقط ما تشاء، لتكون معارضنا معارض النصر لا البكاء، أما من مضوا من الشهداء فرحمهم الله وأسكنهم فسيح الجنان، ودماؤهم الزكية تستحثنا للمضي قدماً في طريق الجهاد في سيبل الله، وتذكرنا بألا نثق بعهود ووعود اليهود، وأولئك الأبطال ليسوا بحاجة للمزيد من الصور ليعرفوا عدوهم؛ لأنهم قرؤوا وفقهوا قول ربهم عز وجل: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا...} [المائدة:82] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت