فهرس الكتاب

الصفحة 18978 من 19127

[4] إشارة إلى القصة الخيالية المعروفة في التراث الإنجليزي -ولعجائز الإنجليز خرافاتهن- يُزعم فيها أن أميراً سُحر ومُسخ ضفدعاً، وكان شفاؤه الوحيد أن تشفق عليه أميرة وتقبله، فكان يطارد إحدى الأميرات ويتوسل إليها لتقبله وبعد محاولات كثيرة قبلته فتحول إلى أمير وسيم أحبها وأحبته ثم تزوجا وعاشا سعيدين.

[5] طبعا ليس من مهام الشرطة هناك إيقاف كل مراهق ومراهقة للتأكد من بلوغهما العمر القانوني لارتكاب الموبقات، ولكن يبدو أن الغرض من القانون هو إرضاء ضمير الحكومة، وإن كانت تجارب المراهقين من الجنسين تبدأ في مدارسها المختلطة الابتدائية والمتوسطة حتى يسمح لهم بارتياد الحانات والمراقص.

[6] في موضع آخر من الكتاب تشير إلى أنها أخبرت في بداية مراهقتها إلى أن اتخاذ الأخدان والصواحب دليل على نضج الفتاة والفتى. ثم تقول: ومما لاشك فيه أن الإعلام لعب دوراً مهماً في الترويج لهذا السلوك، فدور البطولة في الأفلام والروايات والمسلسلات محجوز في الغالب لفتى وفتاة، والنهاية دائماً لقاؤهما وحياتهما معاً في سعادة وهناء.

[7] ثم ذكرت قصة ممرضة تسمى كارن كانت تقيم في ذات المسكن نامت يومين كاملين بتأثير جرعة عالية من الحبوب المنومة بعد تكرار مفارقة أخدانها لها رغم طيبتها ولطفها وكرمها، ورغم ما كانت تبذله لهم من هدايا غالية. ثم تعلق: قصة كارن ليست بالغريبة بل هي أمر مألوف في سن الشباب وكارن من المحظوظات لأنها في النهاية تزوجت، وقد فرحت لها لأنها أخيراً وجدت من يرعاها!

[9] السابق 39.

[10] السابق 41-42.

[11] السابق 60-61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت