2-فتحُ الكبير المتَعالِ إعراب المعلقات العشر الطوال/ طُبع في مجلدين، ورأيته مطبوعاً في أجزاء متفرقة، ثم اقتنيته مطبوعاً في مجلد ضخم من طبع دار الرازي بدمشق.
3-فتحُ القريبِ المُجيب إعراب شواهد مُغْني اللبيب/ طبع في أربعة أجزاء، بمطبعة الأندلس بدمشق.
4-قواعد اللغة العربية/ تأليف: حفني بك ناصف, محمد بك دياب, الشيخ مصطفى طموم, محمود أفندي عمر, سلطان محمد. شرَحه و علّق عليه و أعرب أمثلته وشواهده: الشيخ محمد علي طه الدرة. طبع بمكتبة الغزالي بدمشق.
5-تفسيرُ القرآن الكريم وإعرابُه وبيانُه/ وهو أنفَسُ كتبه وأضخمها، طُبع في دمشق، في خمسة عشر مجلداً.
وللفائدة، أذكر هنا أبرز من أعربوا القرآن الكريم كاملاً وطُبع لهم، من المعاصرين:
أ-الأستاذ محيي الدين الدرويش، مؤلِّف (إعراب القرآن الكريم وبيانه) .
ب-الأستاذ محمود صافي، مؤلف (الجدول في إعراب القرآن وصرْفِه وبيانه، مع فوائد نحويّة هامّة) . والمذكوران من مدينة حمص.
ج-ومن دمشق: الأستاذ الدكتور محمد الطيب الإبراهيم، صاحب الكتاب المختصر (إعراب القرآن الكريم) الذي انتشر بين طلبة العلم في جامعات دمشق ومعاهدها، وطبعته دار النفائس، في مجلد واحد ضخم، و608 صفحات. وقد طبع غير مرة.
يَرحمُ اللهُ هذا العالِمَ النحويَّ المخلص.. فقد ترك لنا ذِكراً باقياً وعِلماً غزيراً نافعاً، يصلُه من ثوابه كلّما أفدنا منه وأذَعْناهُ.. وبوركَ في محبٍّ ظلّ يدعوْ لمعلّميهِ ويذكُرُهم في حياتهم وبعد وفاتهم بخير.
ولِتكتملَ الفائدةُ، وكشيءٍ مِن الذكرى، أعرضُ لكَ شيئاً من طريقته وأسلوبه في الإعراب.. في هذا الاختيار مِن إعراب معلقة طَرَفَة بن العبد، في كتابه (فتح الكبيرِ المتَعالِ إعراب المعلقات العشر الطوال) :
أرى الموتَ يعتادُ النفوسَ، ولا أرى بعيداً غداً، ما أقربَ اليومَ مِن غَدِ!