وكتبت زينب حفني مقالاً [4] :"حتى لا توءد لغتنا على يد أبنائها"، وعَزَت انتشار العامية إلى الإعلام، وتساءلت عن الكيفية التي من الممكن اتباعها لإيجاد توازن بين الفصحى والعامية؛ حتى نحافظ على لغتنا من الاندثار.
وقد رأت عدة عوامل هدمت اللغة العربية؛ أهمها: مجال الفن المتمثل في السينما والمسرح، الزاخر بالإسفاف، والإعلام بجميع وسائله، والفضائيات العربية التي تتسابق في إذاعة الغث من المضامين، ودور الأسرة، ومناهج التعليم، كما صرفت الشابكة والحاسوب الشباب عن لغتهم، وألقت اللوم على النوادي والجمعيات الأدبية التي لا تتحمل مسؤولياتها، وإلى كتاب يستعملون العامية واللغات الأجنبية، وودَّت أن تسعى المجامع اللغوية في رفع مستوى العربية، وأشارت إلى توصيات الدورة الخامسة والستين، وهاجمت المحال والشركات والفنادق التي لها أسماء أجنبية، ورأت وجوب منع هذا الأمر بتاتاً، إلا أن هذا لم يطبق حتى الآن وأصبح نسياً منسياً"، وفات الكاتبة الفاضلة أن المجمع ليس سلطةً تنفيذية، وأن قراراته طالما حُفِظت في أدراج الوزارات المسؤولة."
من الهند:
ومن الغيارى على اللغة العربية كاتبٌ من الهند، فقد قرأت مقالة في مجلة الداعي بتوقيع: أبو أسامة. بعنوان"اللغة العربية تتطلب اليوم اهتماماً أكبر من العرب"؛ لأن لسان العربية ليس للعرب والمسلمين، كعامة اللغات، وإنما هي جزء من حقيقة الإسلام، فقد كانت لغة الوحي ومعجزة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولسان دعوته، وخلَّدها القرآن الكريم بخلوده، وأكرم بها المسلمين أن ينطقوا باللغة التي نطق بها الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأن يخطبوا ويكتبوا باللغة التي اختارها رب العالمين [5] .
وسائل الإعلام: