فهرس الكتاب

الصفحة 18646 من 19127

ها هو ذا الشعب الفِلَسطيني لا يزال يمارَس ضده العقابُ الجماعي الدولي بسبب اختيار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لقيادته بعد سنين عجاف كان يمثل الشعبَ ويتكلم باسمه من لا يمثله حقيقةً، ويشارك في الحصار دِوَل الجوار، ويضاف لكل هؤلاء آخرون من دونهم ولكننا اليوم نعلمهم.. وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً على النفس من وقع الأباتشي.

ليس من التجني القولُ بأن تياراً في حركة (فتح) حددت له الأهداف والخطوات من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية والكِيان الصهيوني، وهو يقوم بتنفيذها بتعاون وتنسيق ظاهر، بل ويتقاضى في مقابل ذلك المساعدات المتنوعة والمعلنة، لم تكتفِ الولاياتُ الأمريكية والكيان الصهيوني بالإعلان عن دعم هذا التيار وحرس الرياسة بل قام بدَكِّ مواقع القوة التنفيذية في تزامن ظاهر ومريب مع اعتداءات حرس الرياسة والأمن الوقائي على مواقع أخرى للقوة التنفيذية ولكتائب القسام، ورعايةً لحق الجوار فقد قامت بعض دول الجوار بتدريب 450 عنصراً حتى الآن من جهاز جديد سموه (تنفيذية فتح) ليقابل المجاهدين من أبناء الشعب الفلسطيني في القوة التنفيذية، وسمحت قواتُ الاحتلال بعبورهم بعد اندلاع الأحداث مباشرة، وهي التي تمنع النساءَ والأطفال من الدخول من معبر (رفح) الحدودي إلا بعد ساعات أو أيام من الانتظار والمعاناة والإذلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت