ص311- ابن البراذعي: خلف بن أبي القاسم. قال في خاتمة ترجمته:"ثم رحل إلى أصبهان فكان يدرس فيها الأدب إلى أن توفي". ولعل اشتبه عليه بالمارزي الذكي، كما يقول مراجعا (كتاب العمر) ص655، وجعل الزِّرِكْلي وفاته سنة (372هـ) ، والصحيح أنها كانت بعد سنة (386هـ) ، وكانت في صقلية. انظر (كتاب العمر) ص651.
ص338- درويش المقدادي: قال في ترجمته:"باحث عراقي من الكتَّاب". والصحيح: أنه فلسطيني وُلد في الطيبة بطولكرم، وتخرَّج في الجامعة الأميركية ببيروت عام 1918م، ووَلِيَ التدريس بدار المعلِّمين بالقدس 1922-1925، وأقام بالعراق مدرِّساً ببغداد والموصل 1927-1941، وشارك في ثورة رشيد عالي الكِيلاني سنة 1941، فاعتُقل وأُرجع إلى فلسطين معتقلاً إلى أن أُفرج عنه 1946، ولجأ إلى دمشقَ بعد نكبة فلسطين 1948، ودرس في جامعة دمشق حتى 1950، ثم عمل في معارف الكويت 1950-1961، وتوفِّي ببيروت. ومن أهم كتبه (تاريخنا) بالاشتراك مع أكرم زعيتر. انظر (من أعلام الفكر والأدب في فلسطين) ص592.
ويُستدرك على الزِّرِكْلي اسمُ أبيه (عبدالرحيم) ؛ لذا تُقدَّم ترجمته على ترجمة الطالوي: درويش بن محمد. وكان مصدر الزِّرِكْلي الوحيد (معجم المؤلفين العراقيين) الذي لم يذكر شيئاً عن حياته سوى بعض مؤلفاته، منها ما طُبع بالعراق.
وجاء في كتاب (من أعلام الفكر) :"عُرفت أسرته في بلدة الطيبة باسم (الحاج إبراهيم) ، ولأسباب اختار درويش (المقدادي) اسماً لها لتحدُّرها من ذرية المقداد بن الأسود الصحابي".
وذكر المشرف على طبع (الأعلام) الأستاذ زهير فتح الله في الحاشية: أنه من أسرة فلسطينية معروفة، سكن العراق، واكتسب الجنسية العراقية. والصحيح أنه لم يكتسبها، وقد لقيتُ زوجته الثانية بعمَّان من نحو عشر سنوات في بيت الأستاذ حسن الكرمي.
المجلد الثالث: