فهرس الكتاب

الصفحة 18185 من 19127

ب- في الإنجيل: كان النبي عيسى عليه السلام قد ولدته أمه السيدة مريم العذراء تحت ظلال النخيل، وأكلت أمه الرطب بعد ولادته لتكثر حليبها لغرض تغذيته. وقد ورد ذكر النخيل في الإنجيل، باعتبار أن سعف النخلة كان علامة من علامات النصر يحمل أمام المنتصرين في مواكبهم، ويعتبر المسيحيون الغربيون النخلة شجرة الحياة، ولذلك لا تخلو نشرة من نشرات جمعية منتجي التمور في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة من صورة للنخيل وفي أسفلها صورتا آدم وحواء. وعلى مقربة من العاصمة الإيطالية روما يوجد زهاء (5000 نخلة) نامية، وسبب غرسها هو لأخذ السعف لإقامة الشعائر الدينية في يوم (أحد النخيل) في كل عام في مقر الكنيسة البابوية في روما.

ت- في القرآن الكريم: جاء ذكر النخل والتمر في القرآن الكريم في (17) سورة من أصل (114) سورة، وفي (20 آية) من أصل (6236) آية، وقد جاء في القرآن الكريم عن هذه الشجرة المباركة بلفظة (النخلة) .

2-التمر في أحاديث الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم -

جاء في كتاب الطب النبوي لموفق الدين عبد اللطيف البغدادي (ت629هـ) ، ص 87 - صلى الله عليه وسلم - (( أطعموا نساءكم التمر فإنه كان من طعامها التمر خرج ولدها حليماً وأنه كان طعام مريم، عليها السلام، ولو علم خيراً منه لأطعمها إياه ) ).

ومن أقوال الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم: (( من وجدت تمراً فليفطر عليه ومن لم يجد فليفطر على الماء فإنه طهور ) ). رواه أبو داود والترمذي.

وقال عليه الصلاة والسلام: (( بيت لا تمر فيه جياع أهله ) ). [نقلاً عن الطب النبوي للبغدادي، تحقيق: يوسف علي بديوي، دار ابن كثير، دمشق، بيروت 1990م، ط1] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (( خير تمراتكم البُرنُّي، يذهب الداء ولا داء فيه ) ) [صحيح الجامع الصغير 3303] .

وهناك العشرات من الأحاديث النبوية الشريفة التي تناولت النخلة وتمرها ليس مجالها في هذا المقام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت