3-تُوجَدُ في الأَدَبِ التُّرْكِيِّ رِوايةٌ خَيَالِيَّةٌ لم تُتَرْجَمْ إلى العَرَبِيَّةِ بعُنْوانِ"فَلاحُو الفَضَاءِ"للأَدِيبِ التُّرْكِيِّ"عَلِي نار"، ويَتَحَدَّثُ فيها عن قِيامِ هَيْئَةِ فَضَاءٍ إِسْلامِيّةٍ عالَمِيَّةٍ، ويَشْتَرِكُ فيها عُلَمَاءُ مِنَ الأقْطارِ الإِسْلامِيّةِ جميعاً، في مُحاوَلةٍ منه لإِرْواءِ غَلِيلِ القارئِ المسلِم إلى رُؤْيةِ عالَمٍ إِسْلامِيٍّ مُتَقَدِّمٍ عِلْمِيّاً وتِقْنِيّاً.
4-وأَخيراً: نَظَراً لتَرْكِيزِ مُؤَلِّفِ الرِّوَايَةِ على موضوعِ أَحَقِّيَّةِ القرآنِ الكريمِ أن يَحْكُمَ البَشَرِيَّةَ، وإِظْهارِ نِقَاطِ الضَّعْفِ في النُّصُوصِ الدِّينِيَّةِ والوَضْعِيَّةِ الأُخْرى، وقِصَرِ حَجْمِ الرِّوَايَةِ، فقد تَلاشَتِ الأحداثُ الجانِبِيَّةُ في الرِّوَايَةِ، ولم يَبْقَ لها سِوى حَيِّزٍ بَسِيطٍ جِدّاً مما قَلَّلَ مِن إِمْكانِيَّةِ الوَصْفِ الأَدَبِيِّ لبِيئَةِ الجَزِيرَةِ مثلاً ، وأَبْعادِ شَخْصِيَّاتِ الرِّوَايَةِ، ووَصْفِ كَوْكَبِ الحُرِّيَّةِ، ومَعْرِفَةِ مَزِيدٍ مِنَ المعلوماتِ عن كَوْكَب"البدينغ"وسُكَّانِه.