كل ذلك يدل على أن الكلفة الإجمالية باهظة. وتعتمد المبالغ المنصرفة على الأبحاث على مقدار ما تنتجه الشركات الصناعية ومقدار مبيعاتها وأرباحها، ففي عام 1972 بلغت المبيعات للشركات الدوائية حوالي 70 بليون دولار، أما في عام 1982 فقد ارتفع هذا الرقم إلى حوالي 115 بليون دولار، هذه القفزة الجبارة تدل على أهمية البحث الدوائي، وعلى مكانته المرموقة والحاجة الماسة إليه من أجل الحضارة والإنسانية.
نَعَمْ؛ فالبشرية على وشك الدخول في القرن الحادي والعشرين، وعلى منكبيها كل هذه الاختراقات الحديثة مقرونًا ذلك بآمال بالوصول إلى اختراعات أحدث وأهم.