النوع الثاني: عجز (دائم) وهو الذي لا يرجى ذهابه؛ كالشيخ الكبير، والمريض مرضًا لا يرجى برؤه كمن يحتاج إلى أخذ علاج في النهار طيلة حياته، فهذا لا يجب عليه الصوم، ولا يستطيع القضاء، وإنما يجب عليه: أن يطعم مكان كل يوم مسكينًا.
فعن عطاء - رحمه الله - سمع ابن عباس رضي الله عنما يقرأ:"وعلى الذين يطيقونه فديةٌ طعامُ مسكين"قال ابن عباس:"ليست بمنسوخة، هو الشيخ الكبير، والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فليطعما مكان كل يوم مسكينًا"أخرجه البخاري.
المسألة السابعة: الشيخ الكبير، والمرأة الكبيرة إذا بلغا الهذيان وعدم التمييز: لا يجب عليهما الصيام، ولا الإطعام لسقوط التكليف.