-ومثله محمد أحمد الحاج...
-وفقيه شافعي هو عبدالوهاب حسن علي، استفدت ترجمته من ولده حسن، من مدينة القامشلي، فذكر هو في الهامش أن الترجمة من إفادة ابنه حسن ولم يذكر المصدر (التتمة) .
-وقلت في ترجمة أحمد محمد رمضان (عالم من تركيا استوطن الحسكة) : أفادني بالمعلومات السابقة رمضان سليمان من الحسكة [هو زميل لي في الدراسة] ، أثبت هو كذلك في الهامش، ومن المؤكد أنه لم يفده بذلك، ولا أظنه رآه أو سمع به.
-في هامش ترجمة حسن خالد الدباس، ذكرت أن الترجمة بقلم محمدنور ونشوقاني، فحذف الاسم الأول وأبقى الآخر، وفعل هذا أكثر من مرة!! ولا أعرف تفسيرًا له.
-عبدالمجيد السيد قطامش لم أورد له مصدرًا، فنقل ولم يورد، وقد أفادني ببعض المعلومات عنه الأستاذ علي البواب، وأكملت الباقي من عندي.
-وفي ترجمة الغزالي خليل عيد لم أورد مصدرًا لترجمته لأنه كان أستاذي، درَّسني في مرحلة الماجستير، فعملت له ترجمة بما أعرفه عنه ولا مصدر، فنقله هو ولم يشر.. كدأبه...
-رشيد بن محمد نوري الديرشوي شيخ صوفي من جزيرتنا، طلبت ترجمته، فأرسل إلي بكتاب كبير مخطوط استنتجت منه تلك الترجمة، فذكر الكتاب ولم يذكر التتمة، وقد وردت فيها أخطاء أنا المسؤول عنها، لا ذلك المصدر، وعندما يذكر هو المصدر وحده مع اختصاري دون ذكر التتمة فكأن الخطأ من المصدر نفسه.
-وفي ترجمة مجذوب الحجاز قلت إن ترجمته من جريدة لعلها سودانية، فكتب هو إنها جريدة سودانية، وقلت هذا للأمانة العلمية، حيث أعطانيها أحد الإخوة من السودان دون توثيقها.
-وأثبت تحت كل ترجمة أعدها للتتمة الأستاذ عمر نشوقاتي للأمانة العلمية، وإثباتًا لجهده في ذلك، ولم يطلب هو مني ذلك قط، ولكنها الأمانة والاعتراف بالجهد والفضل، وقد أثبت هو كذلك اسم الأستاذ عمر ولم يذكر التتمة، وهو موجود، فلماذا لم يزوده أو لم يطلب منه أن يزوده بتراجم أخرى لنفسه...؟؟؟