* إذا وصل التشاحن بين الطفلين إلى حد الإزعاج فتدخلي وحاولي التهدئة، وإذا لم تجدي منهما استجابة فاعرفي سبب الشجار؛ فإذا كان نزاعهما على شيء معيَّن فأبعديه عنهما، فإذا تشاجرا-مثلاً- على الجلوس في المقعد الأمامي بالسيارة فضعيهما معاً في المقعد الخلفي، وإذا كان التشاجر على الذهاب إلى مكان معين فاحرميهما معاً من الذهاب.
* إذا وصل الشجار إلى التشابك بالأيدي أو ألحق كل منهما الضرر بالآخر فيجب أن تحبسيهما كل على حدة مدة مؤقتة؛ بصرف النظر عن أيهما بدأ بالاعتداء؛ فقد يكون ما فعله نتيجة لاستفزاز الآخر له؛ لذا يكون الحل المناسب فصل المتشاجرين، كلٌّ في غرفة مع مراعاة عدم مشاهدة التلفاز أو اللعب بالحاسوب؛ لأن هذا يعدُّ لهم مكافأة وليس عقاباً.
* قد يكون عقاب الأخ المعتدي بأن يقوم بترتيب بعض حاجيات المعتدى عليه؛ بأن يرتب سريره أو مكتبه أو ملابسه وهكذا.
* من الممكن أن يجلسا على كرسيين مستقلين، ولا تسمحي لهما بالقيام حتى يتصالحا ويتعلما كيفية إدارة الحوار بينهما.
* إذا تشاجر الأطفال على بعض اللعب التي تخص أحدهما فأعيديها إليه؛ حيث يجب الحفاظ على الأشياء الخاصة بكل طفل واحترام خصوصيته، أما في الألعاب التي تخص العائلة بأسرها كألعاب (الفيديو) أو الحاسوب فلا بد أن يتعلموا اللعب بها بالتناوب وأن يشتركوا باللعب مع من يزورهم من الأصدقاء؛ فالطفل بحاجة إلى تعوُّد المشاركة؛ كي يكتسب بذلك الأصدقاء ويتعايش مع الآخرين.
* إذا كنت في أحد الأسواق أو المطاعم أو غيرها من الأماكن العامة، وبدأ أطفالك في التشاجر فيجب أن توقفيهم في الحال حتى لا يزعجوا الآخرين، أما إذا استمر الشجار فأخرجيهم مؤقتاً من المكان مدة دقيقتين أو ثلاث دقائق، فإن لم يهدؤوا فقد تضطرين إلى مغادرة المكان والعودة بهم إلى المنزل عقاباً لهم بحرمانهم من الخروج.