ربما هذه هي الأسباب التي ستدعو حركة حماس للإحجام عن قبول الانتخابات التي دعا إليها الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس في خطابه الأخير برام الله 16/12/2006.
ولو سلَّمنا جدلاً أن الحركة قبلت بإجراء الانتخابات، وأجريت في نزاهة وشفافية، وفازت حماس بأكثر مما عليه الآن، فهل سيلجأ المتضرِّرون أيضاً إلى إعادة الانتخابات ويقولون كما يقول الشوام: (الثالثة ثبَّاتة) .
مع أنَّ الإجابة معروفة سلفاً من قِبَل حماس التي ستقول كما يقول المصريون: (هُوَّ لِعْب عِيال؟!!) .