فيا من أسرف على نفسه وأتبعها الهوى، وجانب الجادة في أيامه وغوى.. هاك رمضان قد أقبل فجدد فيه إيمانك، وامح به عصيانك، فهو - والله - نعمة كبيرة، ومنة كريمة، وفرصة وغنيمة..
فإن أبيت إلا العصيان.. وملازمة المعاصي في رمضان.. فتوضأ وكبر أربع تكبيرات، وصل على نفسك صلاة الجنازة..، فإنك حينئذ ميت!
اللهم بلغنا رمضان أعوامًا عديدة، وأزمنة مديدة، واجعلنا فيه من عتقائك من النار.
لا تنسونا من صالح الدعاء،