لعدوهم قاهرون.. حتى بالحجر؛ أقضوا مضاجع المحتل، ثم بالسكين، حتى أرغمت عملياتُهم الاستشهاديةُ الصهاينةَ على الهجرة العكسية وكلفتهم الخسائر الاقتصادية.
قهروا عدوهم فاضطر إلى"الهجرة المعاكسة"فقد كشفت دراسةٌ رسمية إسرائيلية أن 700 ألف إسرائيلي يعيشون بالخارج يرفضون العودة للدولة العبرية، بينهم نسبة كبيرة يمرون بعملية تحول عن اليهودية، كما أوضحت الدراسة التي أجرتها وزارة الهجرة والاستيعاب"الإسرائيلية"المعنية بشئون المهاجرين أن ربع الشباب الإسرائيلي الذين يعيشون في أوروبا يتزوجون من غير اليهوديات، في حين إن 60% منهم لم ينضموا للجاليات اليهودية هناك ولا يعملون في إطارها، وقد أظهرت دراسة أجريت قبل عامين أن 70% من الإسرائيليين يقرون بأنهم سيكونون سعداء لو استطاع أبناؤهم الحصول على جنسية أجنبية. وتفيد معطيات وزارة الهجرة أن أكثر من 100 ألف مهاجر روسي غادروا البلاد منذ عام 1990 وعادوا لروسيا أو أوكرانيا، وتفيد التقديرات أن في روسيا يعيش اليوم حوالي 70 ألفًا ممن يحملون جواز السفر الإسرائيلي. أما الجالية اليهودية في أمريكا فقد بدأت في فِقدان الاهتمام بدولة"إسرائيل"بحسب ما أظهره استطلاعٌ أجري مؤخراً، كما سجلت أقل نسبة للهجرة إلى الكيان في هذا العام.