ثانيًا: كان بينهم شخص لفت نظري، ونظر البعض الآخر من مرتادي المسجد؛ حيث كان بين المجموعة شخصٌ كبير السن، قد تَجَاوَزَ الستين من عمره (66 عامًا) ، وليس هذا فحسب، فهذا كان الابن! وكان في المجموعة والدُه أيضًا، وعمره قد ناهز التسعين عامًا (94 عامًا) ! وقد خَرَجَ في هذه السِّنّ في سبيل الله، أفلا يدعو هذا إلى العجب وهو في هذه السن؟!! وقد احدودب ظهره، وقلَّت قدرته، وكثير من شباب المسلمين يقضون أوقاتهم في اللهو واللعب غير المجدي!!
وهذا الشَّيْخُ الشاب قد زار أربع عشرة دولة يدعو فيها الناس إلى الله - سبحانه وتعالى - وما ينفك يقرأ القرآن، أو يصلي، أو يَذْكُرُ اللَّه تعالى. وما استغربتُ له وتَعَجَّبْتُ أيْضًا هو أنَّه ومنذُ (22 عامًا) اثْنَيْنِ وعِشرين عامًا يخرج في كل عام، ولمدة أربعة أشهر، في سبيل الله سبحانه وتعالى!!!
وهذه نبذة عن هؤلاء الإخوة:
1 -خير العاملين (32) : رجل أعمال، وتحدثت إليه، وأفادني بمعلومات حول المجموعة بالعربية والإنكليزية؛ وكما يُلاحَظ فإنَّ اسمه مُلْفِت للنظر.
2 -محمد منير: رجل أعمال، وقد أفادني أيضًا بمعلومات حول المجموعة أيضًا بالعربية والإنكليزية، وقد تعلَّم بعض مفردات اللغة الهولندية، خِلال زيارته هذه من بعض الإخوة المُقيمينَ هنا.
3 -إقبال: طالب في ألمانيا الْتَحَق بالمجموعة لثلاثة أيام.
4 -محمد أرسلان: رجل أعمال.
5-سمير أحمد: كان مُديرًا لمكتب من مكاتب شركة"شل"البترولية المعروفة قبل التقاعد في سنغافورة.
6 -عكاشة: طالب هندسة في ألمانيا التحق بالمجموعة لمدة ثلاثة أيام أيضًا.
7 -محمد حكيم: طالب هندسة ميكانيكا في ألمانيا أيضًا التحق بهم لثلاثة أيام فقط.
8 -الطبيب الاختصاصي محمد نصير: طبيب عُيون صاحب عيادة.
9 -الحاج محمد مختار بن الحاج عبدالرشيد (66) : كان مُراقبًا زِراعيًّا قبل التقاعد في وزارة الزراعة.