الدكتورة هيام الشاذلي خبيرةُ التغذية بالمركز القومي للبحوث تؤكدُ أن صيامَ الأطفال غيرُ مضر؛ خاصة إذا أتم الطفلُ عشر سنوات؛ لأنّ الصوم ينشّط بعضَ الهرمونات خاصة هرمون النمو ينشط بالصيام، وكذلك بالنوم، وتقول: إن الصوم لا يعيق نمو الأطفال بعد السنوات العشر، ولكن يجب أن يكون الصومُ تدريجياً؛ يصوم بضع ساعات في اليوم، ثم يزيد عدد الساعات إلى أن يتم اليوم كله، وكذلك يكون اختيارياً وتحفيزياً، حتى لا نعلّم أطفالنا الكذب، أما قبل هذه السن فيجب مراعاة البنية الجسمية للأطفال وقابليتهم للصوم.
وقد أثبتت الدراساتُ والبحوثُ الميدانيةُ الحديثة التي أجريت على مجموعات من الأطفال الذين يصومون رمضان أن النمو البدني والنفسي لدى هؤلاء الأطفال يكون أحسنَ بكثير من غيرهم، وأنهم أكثر قدرة على تحمل المسؤولية.
وتقول: صيامُ الطفل وهو في العاشرة لن يُشعره بأية متاعبَ صحيةٍ؛ أما إذا صام وهو في السابعة أو ما قبلها فسيكون ذلك خطرًا على صحته؛ لأن كل طفل في هذه السن سيكون في أمس الحاجة إلى المواد الغذائية التي تلاحق نموَّ جسمه السريع، وتحميه من الأمراض التي قد يتعرضُ لها.
وهناك أكثر من طريقة لتعويد الأطفال الصيام: الطريقة الأولى: اتباع طريقة التدرج بجعل الطفل يصوم حتى الساعة 12 ظهراً، ثم إلى الساعة 2 بعد الظهر، وبعد عدة أيام من تعويده الصيام للظهر، ثم حتى صلاة العصر إلى أن يصل لاستكمال اليوم صائماً حتى وقت أذان المغرب.
وهناك طرق أخرى هي تعويد الطفل الصيام على مرحلتين على عامين مختلفين أي يصوم في هذا العام نصف صيام ثم يصوم في العام المقبل صياماً كاملاً.
لا للصوم في هذه الحالات: