فهرس الكتاب

الصفحة 15842 من 19127

عن ابن عباس عن النبي- صلى الله وعليه وسلم- أنه قال: (( علموا ويسروا ولا تعسروا، وإذا غضب أحدكم فليسكت ) ) (مسند أحمد) .

خامساً: الانصراف بالتفكير عن الأمر الذي أثار الغضب، ومن الممكن القيام بمجهود بدني لتبديد الطاقة البدنية والاضطراب العضلي اللذين أثارهما الانفعال.

كيف تتجنبين الغضب؟

ليس من الممكن تغيير الشخص بين يوم وليلة لأننا بشر، ولأن تصرفاته وطريقة تعبيره عن الغضب جاءت نتيجة سنوات عدة، فإن تغييرها يتطلَّب مدة طويلة.

وهناك عدد من المبادئ الأساسية للتحكم في الغضب قد تساعد الشخص على فهم غضبه:

-العدوان سلوك مكتسب ممكن تغييره. فبالرغم من ولادتنا مع عدوان متوقع فإننا مع النمو والنضج نتعلم طرقاً مختلفة للسلوك غير العدواني.

-معتقداتنا تؤثر في الطرق التي نفهم بها الآخرين ومواقفنا معهم. فعلى سبيل المثال الاعتقاد بأن الحياة يجب أن تكون دائماً عادلة يقود إلى الإحباط وخيبة الأمل، في حين معرفة أن الحياة ليست عادلة دائماً يعطينا نظرة أفضل لها.

-ما نشعر به يمكن أن يؤثر في طريقة تفكيرنا وسلوكنا، فالمشاعر الإيجابية والسلبية شيء موجود لدينا جميعاً، لكن الدرجة التي نجرب بها هذه المشاعر تؤثر في نظرتنا وفهمنا للموقف ومن ثم ردود أفعالنا. لذا فإن تعلم كيفية التغلب الذاتي على الطبيعة القوية لهذه المشاعر أو أي طرق أخرى لتخفيف آثارها يمكن أن يساعدنا على التحكم في سلوكنا.

-إن للغضب جانباً فسيولوجياً، والمعرفة المتزايدة لردة الفعل الجسدية يمكن أن تُستخدم منبِّهاً مبكراً ليساعدك على الهدوء.

-عادة ما يؤدي العدوان إلى نتائج سلبية لنا وللآخرين، ومعرفة النتائج السلبية للعدوان يدعم ويساعد على فهم فكرة أنه من الأفضل دائماً التحكم في الغضب. فالتحكم بعدوانك يؤدي إلى علاقات أفضل، وزيادة الثقة بالنفس، ونتائج إيجابية أكثر بوجه عام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت