الهضم: تتباطأ عملية الهضم حيث إنها وظيفة غير أساسية، وقد يحدث غثيان.
-رؤية مشتتة: يتسع (البؤبؤ) ليسمح بدخول المزيد من الضوء للمساعدة في التركيز على الخطر. وتصبح أي مشتقات أخرى للنظر أقل وضوحاً.
-الشد العضلي للأكتاف وآلام الرقبة والظهر والرأس: تتقلَّص العضلات الكبيرة استعداداً للتعرف بهذا التوتر وهذا قد يسبب الألم وعدم الارتياح.
-الاحمرار والتعرُّق: يحتاج الجسم إلى التخلص من الحرارة الناتجة عن إنتاج الطاقة في الأوعية الشعرية الموجودة تحت الجلد وإفراز العرق من خلال مسام الجلد.
-الارتجاف: الحامض اللبني هو منتج ثانوي (مثل الحرارة) للطاقة، وإذا بقي في العضلات فإنه يصل كمادة سامة تسبب التقلص أو تشنُّج العضلات.
نحو العلاج
هناك العديد من الطرق الإسلامية لعلاج الغضب وهي موجودة في النظريات والتطبيقات الحديثة..
أولاً: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم..
وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الاستعاذة من الشيطان عند الغضب، فقد ثبت في الصحيح أنه استبَّ رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، وأحدهما يسب صاحبه مغضباً، قد احمرَّ وجهه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد: لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) ).
ثانياً: تغيير الحال، ويقابله الاسترخاء في النظريات الحديثة.
فعن أبي ذر أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ) ) (مسند أحمد) .
ثالثاً: الوضوء، ويقابله في النظريات الحديثة الاستحمام.
فعن عروة بن محمد بن السعدي أن الرسول - صلى الله عليه وسلم-قال: (( إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خُلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ) ) (مسند أحمد) .
رابعاً: السكوت، ويقابله نفس الشيء في النظريات الحديثة، حيث من الممكن للشخص الغاضب مغادرة المكان حتى يهدأ.