فهرس الكتاب

الصفحة 15774 من 19127

ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( من ترك دَيْناً أو ضياعاً، فإليَّ وعليَّ ) )، أي: أولاداً صغاراً ضائعين لا مال لهم.

ويقول في حديث آخر: (( من ترك كلاً، فليأتني؛ فأنا مسؤول عنه كفيل به"."

والضمان الاجتماعي بالمعنى المتقدم - أي: التزام الدولة الإسلامية بكفالة حد الكفاية والمواساة، لكل مواطن فيها، متى عجز عن كفاية نفسه؛ لسبب خارج عن إرادته - يعتبر الأساس الذي تقوم عليه مختلف أحكام الاقتصاد الإسلامي، والمحور الذي يقوم عليه سائر تطبيقاته، وهو من صميم الدين؛ لقوله تعالى: {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } [البقرة:177] .

ولقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( ليس بمؤمن من بات شبعاناً وجاره جائع إلى جنبه، وهو يعلم ) )، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (( أيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائعاً، فقد برئت منهم ذمة الله ورسوله ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت