في الفصل الأول: بيَّن ارتباط الهاتف بأبواب العبادات، مثل الدخول بالهاتف المحمول إلى الخلاء، وخاصة إذا كان محتوياً على آيات من القرآن الكريم، ومسّه بلا طهارة، والتعزية بالهاتف.. وزكاة البطاقات مسبقة الدفع، والرصيد المدَّخر للمكالمات.. والاعتماد على الهاتف في الإخبار عن رؤية الهلال، وحكمه للمعتكف، واستخدامه في مشاعر الحج.
والفصل الثاني: عن الهاتف المحمول في أبواب المعاملات المالية.. كحكم استبدال الجهاز القديم بالجديد، وتأجيره، وعزل الوكيل بالهاتف، وهبة المجهول..
والثالث: في أبواب فقه الأسرة.. كإجراء عقد النكاح بوسيلة الهاتف، وكذا الطلاق، والرجعة، وحكم إجابة دعوة وليمة عقد النكاح بالهاتف مشافهة، وشمول النفقة الواجبة للهاتف.
والرابع: الهاتف في أبواب الجنايات والحدود والقضاء وطرق الإثبات.. في بحوث جديدة ونادرة قيمة.
والخامس: في أبواب متفرقة، كالتصوير بالهاتف، والنغمات الموسيقية فيه، والرسائل المستخدمة فيه، والمظهر الخارجي له، والتجسُّس به، والإسراف فيه، وأحكام السلام وصلة الأرحام المتعلقة به، والمعاكسات.. والغش في الاختبارات والتفاخر..
4- (مدى مشروعية الاستشفاء بالدم البشري وأثر التصرف فيه)
مدى مشروعية الاستشفاء بالدم البشري وأثر التصرف فيه في الفقه الإسلامي والقانون المدني، تأليف: محمد عبد المقصود حسن داود، الإسكندرية: دار الجامعة الجديدة للنشر، 1420هـ ، 493صفحة، (المكتبة القانونية) .
من النتائج التي توصل إليها الباحث المتخصِّص بعد دراسة وموازنة وإيراد شواهد ونصوص:
-يجوز تداوي النفس البشرية بما أحلَّ الله تناوله والتداوي به، وكذا يجوز تداويها بالمحرم إذا تعين علاجاً لها دون غيره من المباحث على يد طبيب مسلم حاذق.