(65) عن ابن عباس قال:"صَعِدَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يومًا المِنْبَر، عليه ملحفة مُوَشَّحًا، عاصِبًا رأسه بعِصابَة دسمة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (( أما بعد، فإن الناس يَكثرون، ويَقِلُّ الأنصار حتى يكونوا كالمِلح في الطعام، فمن وَلِيَ من أمركم شيئًا، فيَقبَل من مُحْسِنِهِمْ، ويتجاوز عن مسيئهم ) )."
ذكر مَقْل الذباب في الطعام
(66) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فإن في أحد جناحيه داءً، وفي الآخر شفاءً، وإنه يتَّقِي بجناحه الذي فيه الداء؛ فلْيَغْمِسْهُ كلَّه ) ).
ذكر ما يُسْتَمْسَكُ به الدمُ من الجراح
(67) عن أبي حازم أنَّه سَمِعَ سهل بن سعد وهو يُسأل عن جرحِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أما واللَّه إني لأعرف مَن كان يغسل جُرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن كان يَسكُب، وبمَ دُووِي!"، قال:"كانت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تَغسله، وعليٌّ يَكُبُّ الماءَ بالمِجَنِّ، فلما رأتْ فاطمةُ أنَّ الدَّمَ لا يزيد إلا كثرةً، أخذت قطعة من حصير فأحْرَقَتْها، فألصقتها، فاستمسك الدم )) ؛ أخرجاه جميعًا عن قتيبة."
ذِكْرُ الحِنَّاء يترك على القروح
(68) قالت عائشة - رضي الله عنها: (( ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شَكَا إليه أحدٌ قُرْحَةً، ولا شَوْكَة، إلا وأَمَرَه أن يضع عليه الحِنَّاء"."
ذكر الذريرة
(69) أخبرته عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فقال: (( أعندكِ ذريرة ) )، قالت:"نعم"فدعا بها فوضعها على بثرة بين أصبعين من أصابع رجليه، ثم قال: (( اللهم مُطفِي الكبير، ومكبِّرَ الصغير، أَطْفِها عني ) )فطفئت.
ذكر النهي عن التداوي بالخمر
(70) سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر يجعل في الدواء، فقال: (( إنها ليست بدواء ) ).