(57) يُرْوَى عن بِنْتِ عُمَيْسٍ قالتْ: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (( بِماذا تستمشين؟ ) )، قالت:"بالشبرم"فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( حارٌّ حارّ ) )، وقال: (( أين أنتِ من السنا، فلو كان في شيء شفاء من الموت لكان في السنا؟! ) ).
(58) وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( عليكم بالسنا والسنوت؛ فإن فيهما شفاءً من كل داء إلا السام ) )، قالوا:"يا رسول الله، وما السام؟"، قال: (( الموت ) ).
ذكر التداوي بالعَجْوَة
(59) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مَن تَصَبَّحَ بسبْعِ تَمْرات عجوة؛ لم يَضُرَّه ذلك اليوم سمٌّ ولا سِحر ) ).
ذكر عِرْق النَّسَا
(60) عن أنس بن مالك - رضي الله عنه:"أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر الذي به عِرْقُ النَّسَا أن يأخذ أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ، ليس بالصغير ولا بالكبير، فيُقَطِّعَها قِطعًا صغارًا، ثم يُجَزِّئَها ثلاثة أجزاء، فيشربَ كلَّ يوم جُزءًا".
ذكر تَوَقِّي المواضع التي بها الوباء
(61) عن عبدالرحمن بن عَوْف أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا سَمِعْتُم به بأرض فلا تَقْدَمُوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فِرارًا منه ) ).
(62) وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ هذا الطاعون رِجْز، وبقيةُ عذاب، عُذِّبَ به قوم، فإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تَخْرُجوا منها فرارًا منه، وإذا وقع ولستم بها فلا تدخلوها ) ).
(63) قال - عليه الصلاة والسلام - عن الطاعون: (( إنَّه كان عذابًا يبعثه الله على من يشاء، فجعله الله رحمة للمؤمنين، فليس من عبدٍ وَقَعَ الطاعون في بَلَدِه فَيَمْكُث في بلده صابِرًا مُحْتَسِبًا، يَعْلَمُ أنَّه لن يصيبه إلا ما كتبه الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد ) ).
ذكر الحساء
(64) قال - عليه السلام: (( التَّلبِينة مُجِمَّة لفؤاد المريض، تُذهب بعض الحزن ) ).
ذكر عَصْب الرأس من الوَجَع