دولة لجميع مواطنيها.
ردود أفعال إسرائيلية:
الأزمة الحقيقة لا تكمن فقط في تغييب د. عزمي بشارة عن الساحة السياسية في أراضي الداخل المحتل عام 48، الذي هو عنوان للأقليات العربية في الداخل، وهو خطر على الأمن الإسرائيلي، طالما حذر من تناميه"جهاز الشاباك"، بل تعدت إلى كونها محاولة لقهر وإفشال تحدي سياسي عربي عالمي باتت تواجهه (إسرائيل) في أعقاب قمة الرياض الأخيرة والتي احتوت على مبادرة بإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس قرار الأمم المتحدة 194، وعلى الرغم من رفضها للمبادرة علناً، وعدم اعترافها بها، إلا أنها اتخذت سبلاً أخرى للإطاحة بها عبر التخطيط لمعركة مع الفلسطينيين المقيمين في دولة (إسرائيل) تحت شعار الترانسفير"الترحيل"لتتمكن من القضاء على فكرة حق العودة، وقهر المبادرة العربية، بالإضافة إلى سعي دولة (إسرائيل) إلى صياغة دستور لها قائم على يهودية الدولة، ومحاولتها الاستفادة من"وعد بوش"الذي أيد فكرة تهويد دولة (إسرائيل) ، التي أطلقها أرييل شارون بهدف ترحيل الفلسطينيين والبالغ عددهم مليون و300 ألف نسمة من (إسرائيل) ، وإهدار حق العودة للاجئين الفلسطينيين، فكان الخيار الأول أمامها لهذه المعركة د. عزمي بشارة، مستغلة خروجه في رحلة عمل، حيث قام الشاباك عبر مجلة أسبوعية مأجورة له تدعى"الصنارة"بالترويج إلى شائعة استقالة د. عزمي بشارة وخروجه إلى الأردن دون رجعة.