شهاب الدين رسب في الامتحان، فكشف عن خللٍ عند من يقول بلا فعل، أرسل من خلاله الكاتبُ رسالةَ عتاب لمجتمع ناضلت فيه (الطبيبةُ عائشة) ولأجل صالحه.. فتبرأ منها!
عائشة الطبيبة.. وعائشة الهيئة، وعائشة المستقيمة، وهي الرسالة والهم.
عائشة التي وقفت بكل احترام في مجال عملها لتبعث من هناك رسالةَ وفاء لدينٍ كرّمها، وكذلك لوطنٍ عاش فيها.. لا لتجرّح، ولكن لتشرّح؛ بمشرط الصدق، وبمنطق الحق واقعًا لم يُنصَف لتأخذ الجائزة مع مرتبة الشرف الأولى.