فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، واطلبوا منه العون في الأمور كلها، وتبرؤوا من حولكم وقوتكم، ولوذوا بحمى من هو على كل شيء قدير.
وصلوا وسلموا على محمد بن عبدالله كما أمركم بذلك ربكم [9] .
[1] تفسير ابن كثير (2/772) عند تفسير الآية الثانية من سورة الرعد.
[2] تفسير ابن كثير (4/362) عند تفسير الآية (20) من سورة الذاريات.
[3] أخرجه أبو داود في الجهاد باب في نسخ نفير العامة بالخاصة (2506) والحاكم وصححه ووافقه الذهبي (2/104) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
[4] تفسير الطبري والدر المنثور للسيوطي (6/137) .
[5] فتح الباري لابن حجر (2/109) .
[6] كما في حديث جابر الذي أخرجه البخاري في الدعوات باب الدعاء عند الاستخارة (3685) ، وأبو داود في الصلاة باب الاستخارة (1538) ، والترمذي في الصلاة باب صلاة الاستخارة (480) ، والنسائي في النكاح باب الاستخارة (3255) ، وابن ماجه في إقامة الصلاة باب صلاة الاستخارة (1383) .
[7] كما في حديث عثمان بن أبي العاص عند مسلم في السلام باب استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء (2202) ، وأبي داود في الطب باب كيف الرقى (3891) ، والترمذي في الطب (2081) ، وابن ماجه في الطب باب ما عوذ به النبي - صلى الله عليه وسلم - (3522) .
[8] أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (2/184) ، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي (1/21) وله شاهد من حديث أبي موسى بلفظ: (( ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة ) )؟ قلت:"بلى"قال: (( لا حول ولا قوة إلا بالله ) )؛ أخرجه البخاري في الدعوات باب قول لا حول ولا قوة إلا بالله (6409) .
[9] * فائدة: للاستزادة في موضوع قدرة الله - تعالى - انظر:
1 -"الأسماء والصفات"للبيهقي (1/314) لكن يحذر من تأويله؛ لأنه - عفا الله عنه ورحمه - يميل إلى التأويل في بعض الصفات لكن يستفاد من الآثار المرفوعة والموقوفة التي ذكرها.
2 -"التوحيد"لابن منده (2/162) .