يتبيَّن مما سبق طرحه أن الإلقاء بات سلاحًا من أسلحة الدَّعوة إلى الله، ينبغي الاهتمام به، والإلمام بفنونه؛ لكي نضمن - بإذن الله - وصول المعلومة الصَّحيحة إلى المدعوِّين، ومن ثَمَّ يكون التغيير المراد في وجهات النظر وفي السلوك.
إنَّ مما ينبغي التنبيه إليه في هذه الخاتمة: هو أن الدَّعوة إلى الله عبر الكلمة المسموعة لابدَّ أن تستمر ولا تتوقف بحجة ضرورة استكمال الإلمام بفنون الإلقاء؛ بل لابدَّ أن نتَّقي الله ما استطعنا، فندعو إلى الله بما عندنا من العلم ومن مهارات الإلقاء، مع مواصلة تعلُّم مهارات أخرى والتدرُّب عليها؛ فرُبَّ كلمةٍ خرجت من قلبٍ مخلصٍ يكون لها أكبر الأثر في قلوب المستمعين.
وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.