6-اسأل الله اطمئنان القلب والصبر والتَّثبيت؛ يقول تعالى: {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا} [البقرة: 250] .
7-ابدأ الإلقاء بذكر الله وحمده؛ فعن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول في خطبته، يحمد الله ويثنى عليه بما هو أهله ... )) الحديث؛"صحيح سنن النسائي" (1/1487) .
ولعلَّ أحسن ذلك: خطبة الحاجة التي كان الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - يعلِّمها لأصحابه، وهي: (( إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ... ) )الخ؛ رسالة"خطبة الحاجة"للألباني.
8-حافظ على تركيزك في موضوعك.
9-كُنْ إيجابيًّا في تفكيرك تجاه نفسك وتجاه المستمعين؛ فأنت قادرٌ على الإلقاء بإذن الله، وعملك من أحسن الأعمال وأشرفها؛ حيث يقول تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] ، وقد وعد الله سبحانه وتعالى بالتيسير لكَ إن أنت ذكَّرت الناس ودعوتهم؛ فقال - جل مِنْ قائل: {وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى * فَذَكِّرْ} [الأعلى: 8-9] .
كما أن المستمعين متفاعلين معك؛ فقد كلفك الله بالتَّذكير، ووعد بتأثُّر مَنْ يخشى؛ فقال سبحانه وتعالى: {فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى * سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى} [الأعلى: 9-10] .
واعلم: أن المستمعين لا يعلمون أنك قَلِقٌ، ولو علموا بذلك لعذروك لأنهم يقِّدرون موقفَك، ولو كان أحدهم مكانك لشعر بما تشعر.
كيف تقيس مدى استجابة الجمهور؟
1-فهم المستمعين للموضوع بإجاباتهم على أسئلتك.
2-سرورهم وارتياحهم للموضوع.
3-تبنِّي وجهات النَّظر التي تدعو إليها.
4-تحسُّن علاقاتهم بك ومحبَّتهم لكَ.
5-تبنِّيهم للسلوك الذي تدعو إليه.
6-دعوتهم للآخرين إلى السلوك الذي تدعو إليه.
وفي الختام: